عالمٍ أهلُه وشرُّ النّاسِ على مَيِّتٍ أهلُه يبكُونَ عليه ولا يَقضُون دَيْنَه )) [1] .
264 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن الْمُطَّلِبِ بِالْكُوفَةِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ محمد ابن عبد الخالق أبو بكر [2]
، حدثنا أبو بكر
(1) أخرجه الخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي" (2/304) من طريق عمر بن محمد بن علي الناقد، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (2/213) من طريق أحمد بن قاسم بن محمد، كلاهما عن أحمد بن عبد الجبار بهذا الإسناد، غير أنه اقتصر على الجزء الأول فقط.
وأخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (6/204) من طريق محمد بن النضر الجارودي، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن الأشجعي قال: سمعت موسى يروي عن الحسن فذكر مثله، غير أنه قال:"جيرانه"بدل"أهله".
والأثر في"نسخة يحيى بن معين برواية علي بن عمر الحربي، عن الصوفي" (ص206 ـ قسم التحقيق ـ) .
وهكذا رواه الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (8/516-517) من طريق الحربي به.
هذا وقد روي بهذا المعنى عن عدد من السلف؛ عروة، وعكرمة، وكعب، وعون.
انظر سنن الدارمي (1/154) والمدخل إلى السنن للبيهقي (ص 394-395) ، وتهذيب الكمال (20/19، 276) ، وسير أعلام النبلاء (4/426) (5/19) ، وكتاب العلم لأبي خيثمة (ص23) ، وحلية الأولياء (4/245) .
(2) الوراق، كان ثقة معروفًا بالخير والصلاح، قاله الخطيب. وقال أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الآبندوني:"لا بأس به".
وقال الأزدي:"صدوق". وقال علي بن عمر الحربي:"وجدت في كتاب أخي بخطه:"مات أبو بكر بن عبد الخالق ـ وكان من الصالحين ـ يوم الجمعة بالغداة لخمس بقين من ربيع الأول سنة تسع وثلاثمائة". تاريخ بغداد (5/56) ."