الأوزاعي يقول: (( لا نَدخُل وليمة فيها طَبْلٌ ولا مِعْزافٌ ) ) [1] .
258 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أحمد بن سعيد المالِكيّ [2] ، حدثنا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار، حدثنا عبد الصمد بن يزيد مردويه قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: (( إنَّ لله مَلائِكَةً يَطلُبُون حِلَقَ الذِّكْرِ، فانظُرْ معَ مَنْ تكُونُ [ل/57ب] جَلستُك، لا تَكُونُ معَ صاحِبِ بِدْعةٍ؛ فإنَّ الله لا يَنْظُرُ إليهِم، وعلاَمةُ النِّفاقِ أنْ يقُومَ الرجلُ ويَقْعُدَ مَعَ صَاحِبِ بِدْعةٍ ) ) [3] .
259 -أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد المُخَرِّميّ القارئ، حدثنا إسماعيل بن محمد [4]
الصَّفَّار، حدثنا إسماعيل بن إسحق [5]
(1) إسناده كالذي قبله، ولم أجد الأثر فيما وقفت عليه من المصادر.
(2) ابن أنس بن عثمان، أبو علي المؤذن، يعرف بالمالكي، وثقه أبو القاسم التنوخي وحمزة بن محمد بن طاهر، مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة". تاريخ بغداد (7/276) ."
(3) إسناده صحيح، أخرجه اللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (1/138) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (48/397) من طريق أحمد بن الحسن، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/104) من طريق أبي يعلى الموصلي، كلاهما عن عبد الصمد به.
(4) ابن إسماعيل بن صالح البغدادي، أبو علي، الإمام النحوي الأديب، مسند العراق، ولد سنة سبع وأربعين ومائتين.
قال الدارقطني:"كان ثقة متعصبًا للسنة"، وقال الذهبي:"انتهى إليه علو الإسناد، وقد روى الحاكم عن رجل عنه، وله شعر وفضائل، وكان مقدمًا في العربية".
تاريخ بغداد (6/302-304) ، ونزهة الألباء (ص195-196) ، وسير أعلام النبلاء (15/440-441) .
(5) ابن إسماعيل بن محدث البصرة حماد بن زيد بن درهم الأزدي مولاهم، البصري، أبو إسحاق المكي، الإمام العلاّمة، الحافظ، شيخ الإسلام، قاضي بغداد، صاحب التصانيف، وكان مولده سنة تسع وتسعين ومائة، واعتنى بالعلم من الصغر.
تاريخ بغداد (6/284-290) ، وسير أعلام النبلاء (13/339-342) .