251 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عمر بن محمد الناقد، حدثنا أبو حمزة أحمد
ابن عبد الله بن عمران المَرْوَزيّ [1] سنة أربع وثلاثمائة، حدثنا علي بن خَشْرَم قال: سمعت وكيعا يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: (( المُهُور على ما تَرَاضَوا عَلَيه أهلُوْهم ولو درهمٍ ) ) [2] .
252 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النضر بن محمد المَوْصِليّ [3] ، حدثنا أحمد بن علي
ابن المُثَنَّى، حدثنا عثمان بن [ل/56ب] عمرو بن
(1) قدم بغداد وحدث بها عن علي بن خشرم، ووضاح بن عاصم، وأحمد بن سيار، وعنه أبو بكر الشافعي، وعبد العزيز ابن محمد الواثق بالله، وعلي بن عمر السكري، وثقه الخطيب. تاريخ بغداد (4/223) .
(2) إسناده صحيح.
وقد نقل محمد بن نصر المروزي في"اختلاف العلماء" (ص124) نحوه عن جماعة ـ منهم سفيان ـ نحوه حيث قال:"وقال ربيعة وسائر أهل المدينة ـ أظنه سوى مالك ـ، والشافعي، وسفيان، وأحمد، وإسحاق، وعامة أصحاب الحديث:"المهر على ما تراضيا عليه، لا حدّ في ذلك قلّ أو كثُر"."
وانظر في ذلك مختصر المزني (4/16-17) ، والمهذّب (2/55) ، وكشاف القناع (5/101) ، والمبدع (7/138) .
(3) قال البرقاني:"كان واهيًا"، وقال مرة:"ليس بحجة"، وقال مرة:"لم يكن بثقة". وقال العتيقي:"فيه تساهل".
تاريخ بغداد (3/325) .