وقال: الحاقِنُ [1] لا رأيَ له، فقال غُلامٌ حسَنُ الوجهِ كان حاضرا: ولا لمُنْعِظٍ [2] رأيٌ يا أستاذُ، فقال: صدَقَ الصَّبيّ، اكتُبُوها عنهُ )) [3] .
217 -أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عمر بن حيويه، حدثنا العباس بن العباس [4]
، حدثنا عبد الله بن عمرو [5] ، حدثني محمد بن علي بن ميمون العَطّار الرَّقِّيّ -كان يكتب معنا- أخبرنا سعيد بن منصور، حدثني صاحب لي قال: (( رأيتُ كأَنَّ القِيامةَ قَدْ قامتْ وكأَنَّ مُنادِيًا يُنادِي: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُوْنَ} [6] قال: فَانْحازَ نَخَّاسُو [7] الرَّقيقِ ونخّاسُو الدَوابِّ ) ) [8] .
(1) الحاقن: هو الذي احتبس بوله فتجمّع يقال: لا رأي لحاقن. المعجم الوسيط (1/188) .
(2) المُنْعِظ: هو الذي تاقت نفسه النكاح.
انظر معجم مقاييس اللغة (ص1037 - دار الفكر-) ، والقاموس المحيط (ص903) ، والمصباح المنير (ص315) .
(3) إسناده حسن، ومن كلام العرب: لا رأي لحاقن، ومن كلامهم إن النعظ أمر عارم فأعدوا له عدة، فليس لمنعظ رأي.
انظر معجم مقاييس اللغة (ص1037 - دار الفكر-) ، والقاموس المحيط (ص903) ، والمصباح المنير (ص315) ، والمعجم الوسيط (1/188) .
(4) ابن محمد بن عبد الله بن المغيرة، أبو الحسين الجوهري، وثقه الدارقطني ويوسف بن القواس.
مات سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة في رجب.
تاريخ بغداد (12/157) ، وانظر معجم الشيوخ للصيداوي (ص352) .
(5) هو ابن أبي سعد، تقدمت ترجمته في الرواية رقم (83) .
(6) سورة يس الآية (59) .
(7) النخّاس: هو الدلاّل. المصباح المنير (ص307) .
(8) إسناده صحيح إلى سعيد بن منصور، والحكاية لم أجدها عند غير المصنف.