197 -سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: سمعت أبا مزاحم الخاقاني يقول: قيل
لأبي الأحوص سلام بن سُلَيم: حدِّثْنا، فقال: ليستْ لي نِيّةٌ، فقالوا له: إنَّك تُؤْجَر، فقال:
يَمُنُّونِيْ الخَيْرَ الكثيرَ ولَيْتَنِيْ نجَوْتُ كَفَافًا لا عَلَيَّ وَلاَ لِيَا [1] .
198 -سمعت أبا الحسن يقول: سمعت عبيد الله بن محمد بن محمد العُكْبَري
يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب المَتُّوْثيّ [2] يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول:
(( كانَ في أصحابِ الحديث رَجُلٌ خَلِيْع، لما أَنْ سمِعَ بحديث النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"أَنّ الملائكةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَها لطالبِ العلمِ رضا بما يصنَعُ"، فجعل في نَعلَيه حديدَ مساميرَ وقال: أُرِيدُ أن أَطَأَ أجنِحةَ الملائكةِ فأصابَتْه الأكِلَةُ في رِجْلِهِ ) ) [3] .
199 -أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عمر بن حيّويَه، حدثنا محمد بن يحيى [4]
(1) تقدم في الرواية رقم (98) بالإسناد نفسه.
(2) هو محمد بن أحمد بن يعقوب المتّوثي - نسبة إلى مَتُّوث بلدة بين قرقوب وكور الأهواز - راوي كتاب"الرد على أهل القدر"عن أبي داود. انظر اللباب (3/162) ، وتهذيب الكمال (4/150) .
(3) إسناده صحيح.
وانظر مشيخة الرازي (ص210) ، وملء العيبة (2/335) .
(4) ابن عبد الله بن العباس بن محمد بن صول الصولي البغدادي، العلاّمة الأديب، ذو الفنون، صاحب التصانيف، مات بالبصرة مستترًا سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.
انظر معجم الشعراء (ص431) ، ومعجم الأدباء (19/109-111) ، وسير أعلام النبلاء (15/301-303) .