لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الضَّوَارِبُ بِالْحَصَى
وَلاَ زَاجِرَاتُ الطَّيْرِ مَا اللهُ صَانِعُ
فَسَلْهُنَّ إِنْ لاَقَيْتَهُنَّ مَتَى الْفَتَى
مُلاَقِي الْمَنَايَا أَوْ مَتَى الْغَيْثُ وَاقِعُ [1]
1195 - قال [2] : حدثنا الرِّياشي، عن الأَصْمعي قال: قال سَلاَّمُ بن أبي مطيع [3] : (( كانَ أيُّوبُ أَفْقَهَ أَصْحَابِهِ، وِكانَ ابنُ عَوْن أَمْلَكَهُمْ لِنَفْسِهِ، وِكَانَ يُونُسُ أَرْضَاهُمْ فِي الْعَامَّةِ، وَكَانَ سليمانُ أَشَدَّهُمُ [ل253/أ] اجْتِهَادًا [4] .
(1) رجال إسناده ثقات.
قد ذكر الحافظ ابن عبد البر البيت الأول ضمن أبيات رثى بها لبيد بن ربيعة أخاه أربد. في الإستيعاب: 3/1337. وفي بهجة المجالس وأنس المجالس: 1/425، وفيه (( الطوارق ) )بدل (( الضوارب ) ).
(2) القائل هو: أحمد بن محمد بن بكر الهزاني.
(3) سلام بن أبي مطيع: أبو سعيد الخزاعي مولاهم البصري، سئل أحمد عن سلام بن مسكين وسلام بن أبي مطيع فقال: جميعا ثقة، إلا أن سلام بن مسكين أكثر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث،. وقال ابن حبان: كان سيء الأخذ كثير الوهم لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة. وقال ابن حجر: ثقة صاحب السنة، في روايته عن قتادة ضعف. مات سنة أربع وستين وقيل بعدها. الجرح والتعديل: 4/258. المجروحين: 1/341، تهذيب الكمال: 12/298، التقريب: 1/261.
(4) رجال إسناده ثقات.
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 3/38، من طريق يحيى بن معمر بن سهل البصري، عن الأصمعي به مختصرا على قوله (( وكان ابن عون أملكهم لنفسه ) ).
وذكر المزي في تهذيب الكمال: 3/457، عن شعبة من قوله: كان -يعني أيوب- سيد الفقهاء، وقال مرة: ما رأيت مثل أيوب ويونس بن عبيد وابن عون.
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى: 7/246، عن عارم بن الفضل، عن حماد بن زيد قال: فقهاؤنا أيوب وابن عون ويونس.