مَوَاعِظِهِ، وَأَمَا الَّتِي خَرَجَتْ أَصْغَرَ مِمَّا دَخَلَتْ: فَذَلِكَ ابْنُ سِيرينَ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَيَنْقُصُ مِنْهُ وَيَشُكُّ فِيهِ، وأَمَّا الَّتِي خَرَجَتْ كمَا دَخَلَتْ: فذَلِك َقتَادَةُ هُوَ مِن أَحْفَظِ النَّاِس [1] .
1133 - حدثنا [ل245/ب] محمد، أخبرنا الحسين بن عبد الله، أخبرنا خَيْثَمَة بن سليمان، حدثنا أحمد بن ملاعب، حدثنا إسماعيل بن عبد الله السُّكَّري [2] ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: رأَيْتُ الثَّوْرِيَّ فِي النَّوْمِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ وَكَأَنِّي جَالِسٌ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقُلْتُ: كَيْفَ رَأَيْتَ؟ أَعْنِي مَا بَيْنَ يَدَيْكَ، قالَ: بِيَدِهِ هَكَذَا وقَلَّبَهَا، قال سفيان: كَأنَّهُ يقُولُ: لَمْ أَرَ إِلاَّ خَيْرًا، قالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: أَقِلَّ مَعْرِفَةَِ النَّاسِ، أَقِلَّ مَعْرِفَةَِ النَّاسِ، أَقِلَّ مَعْرِفَةِ النَّاسِ [3] .
(1) وإسناد المؤلف فيه عبيد الكشوري لم أقف على ترجمته وبقية رجاله ثقات.
أخرجه أحمد في العلل ومعرفة الرجال: 2/315 رقم (( 2395 ) )والبيهقي في شعب الإيمان: 4/193 رقم (( 4777 ) )والمزي في تهذيب الكمال: 23/507، من طريق عبد الرزاق به. وإسناد الإمام أحمد أقل أحواله أن يكون حسنا.
وأخرجه أبو زكريا النووي في تهذيب الأسماء: 2/368، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 4/617، عن معمر بن راشد به بدون إسناد.
(2) إسماعيل بن عبد الله السكري: ابن خالد بن يزيد القرشي العبدي أبو عبد الله الرقي المعروف بالسكري، ذكره
ابن حبان في الثقات، وقال ابن علاّن الحراني: مات بعد الأربعين ومائتين، وكان يرمى بالجهم. وقال ابن حجر: صدوق نسب لرأي جهم. الثقات: 8/101، تهذيب الكمال: 3/114، التقريب: 1/108.
(3) رجال إسناده ثقات.
أخرجه أحمد في العلل ومعرفة الرجال: 2/330، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: 1/120، من طريق أبي أسامة، وأبو نعيم في حلية الأولياء: 6/383، من طريق ابن المقرئ وإبراهيم بن أيوب، وابن عبد البر ي التمهيد: 17/444، من طريق الحسين بن الحسن المروزي، خمستهم عن ابن عيينة به مختصرًا على قوله (( رأيت الثوري في النوم فقلت له أوصني، فقال: أقل معرفة الناس ) ).