على قول الجمهور بأن المضاعفة في الحرم كله فإنها تشمل صلوات النساء في بيوتهن, وتشمل كذلك نوافل الرجال في بيوتهم لأن النوافل في البيوت أفضل.
قال عليه الصلاة والسلام (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) : على هذا صلاة المرء النافلة في بيته أفضل من صلاته في المسجد النبوي, والمضاعفة خاصة بالمسجد, وهذا جعل بعض أهل العلم يقول إن المضاعفة في الفرائض دون النوافل, ومثل هذا بالنسبة للمرأة التي جاء أن بيتها خير لها.
إذا كان الدم المستخرج للتحليل أثناء الصيام شيئًا يسيرًا فلا أثر له على الصيام.
الحديث (من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي) ليس معناه أن من صلى الفجر في جماعة لا يموت, قال الله تعالى (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) .
المال الخبيث يُتَخَلَّص منه, وجاء في الحديث (كسب الحجام خبيث) وفيه (أطعمه ناضحك) , فيُصرَف في المصارف التي لا يُتَقَرب فيها إلى الله جل وعلا, لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا, فيُصرَف في دورات المياه وفي الطرق وفي شيء لا تكون القربة فيه ظاهرة.
تم الشروع في تقييد فوائد هذا الشرح المبارك عشية يوم الخميس السادس والعشرين من رجب عام ثمانيةٍ وعشرين وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية المباركة, وتم الفراغ من تقييد فوائده ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من شعبان من العام نفسه, وكان ذلك قرب برلين في مدينة من مدن الكفار الحقيرة يقال لها (دريسدن) .