الصفحة 52 من 379

ومن يدعي العلم بالعكس في هذه المسألة والتي قبلها، ولست أعني العمل بل عقيدة القلب.

السادسة: حثه سبحانه على التفكر الذي هو باب العلم كما حث عليه سبحانه في غير موضع.

السابعة: الإنذار الخاص لهذه الطائفة المنعوتة بهذين الوصفين.

الثامنة: أن من فقدهما لم تنفعه النذارة.

التاسعة: فائدة الإنذار وثمرته، واحتياج هذه الطائفة له.

العاشرة: النهي عن طرد المتصفين بما ذكر.

الحادية عشرة: عظم شأن صلاة العصر والصبح.

الثانية عشرة: عظمة الإخلاص.

الثالثة عشرة: كون الأمر اليسير كثيرا كبيرا مع الإخلاص.

الرابعة عشرة: ذكر القاعدة الكلية المأخوذة منها هذه الجزئية وهي: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} 1.

الخامسة عشرة: أن طردهم يخاف أن يوصل الرجل الصالح إلى درجة الظالمين، ففيه التحذير من إيذاء الصالحين.

السادسة عشرة: حسن النية في ذلك ليس عذرا.

1سورة الأنعام آية: 164، والإسراء 15، وفاطر: 18، والزمر: 7، والنجم: 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت