الصفحة 368 من 379

الحادية والخمسون: النهي عن النفث في العقد.

الثانية والخمسون: النهي عن الوسوسة في صدور الناس.

الثالثة والخمسون: الإخبار 1 برؤية الجحيم ثم رؤيتها.

الرابعة والخمسون: السؤال عن النعيم.

الخامسة والخمسون: خسران 2 الإنسان إلا المستثنى.

وفيها ذكر النار ذات اللهب، وصليها، واطلاعها على الأفئدة، وكونها مؤصدة.

وفيها من الأعمال الممدوحة: الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر، والحث على الشكر بذكر الرحلتين.

وفيها: أن النعم إذا كانت خاصة فلها شكر خاص، والحث على الاعتبار بأيام الله بقصة الفيل.

وفيها من القصص قصة الفيل والرحلتين،. وقصة أبي لهب، وقصة سحر 3 اليهود.

وفيها من الوعظ العجب العجاب. وأما أدلة التوحيد ففي مواضع. وأما أدلة النبوة ففي مواضع.

1 قوله تعالى: (ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن يومئذ عن النعيم سورة الكوثر.

2 قوله تعالى: (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر سورة العصر.

3 في صحيح البخاري (بدء الخلق) و (طب) و (أدب) و (دعوات) وصحيح مسلم (سلام) وابن ماجة (طب) وأحمد في مسنده جـ 6 ص 57

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت