الصفحة 36 من 379

الثانية: أن هذا الكلام في غاية 1 إنصاف الخصم.

الثالثة: أن الذي لا ينقاد له ليس داؤه جهالة بل مشاقة.

الرابعة: أنك إذا أنصفته وأصر فهو سبب لانتقام الله منه.

الخامسة: الاستدلال بالصفات.

وأما الآية الخامسة عشرة 2 ففيها مسائل.

الأولى: قوله: {صِبْغَةَ اللَّهِ} أي دين الله، فدل على أن ذلك هو العمل.

الثانية: الدلالة الواضحة، وهو أنه لا أحسن من الدين الذي تولى الله بيانه والأمر به.

الثالثة: أنكم أيها الخصوم إن افتخرتم بإسلامكم للأنبياء والصالحين، فإسلامنا لله وحده؛ ومعنى ذلك لزوم هذا الدين الذي تولى الله بيانه.

وأما الآية السادسة عشرة 3 ففيها مسائل:

الأولى: أمر الله لنا أن نحاجهم بهذه الحجة القاطعة: فإذا كان الله رب الجميع، وأيضا أنه بإقراركم (أنه) 4 عدل لا يظلم بل كل عامل

1 زيادة من المخطوطة 516-86.

2قوله تعالى: (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ) سورة البقرة آية: 138.

3قوله تعالى: (قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ) سورة البقرة آية: 139.

4 زيادة من المخطوطة 516-86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت