الصفحة 319 من 379

الخامسة: التصريح بالعقوبة في الدارين.

السادسة: أن العقوبة الأولى ليست من جنس عقوبة المسلم التي لا تعاد عليه.

السابعة: نفي العلم عنهم.

العشرون 1، والتي بعدها:

الأولى: ما ذكر الله أنه ضرب فيه من كل مثل.

الثانية: أن ذلك للناس كلهم، لا يُستثنى أحد.

الثالثة: أن الحكمة تذكرهم.

الرابعة: أنه قرآن.

الخامسة: أنه عربي.

السادسة: نفي العوج عنه.

السابعة: أن الحكمة حصول التقوى منهم.

الثانية والعشرون 2، والتي بعدها، فيها:

الأولى: ضرب المثل الجليّ في بيان التوحيد.

الثانية: بيان الشرك.

الثالثة: حمده نفسه على هذا البيان.

الرابعة: أن الأكثر جهال، مع وضوح هذ الدليل.

1 قوله تعالى: (ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون) الآيتان: 27-28.

2 قوله تعالى: (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون) الآية: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت