الصفحة 315 من 379

الثانية عشرة 1:

الأولى: تبشير الذين جمعوا بين الترك والفعل.

الثانية: التنبيه على أن من شروطه أن يكون إلى الله وحده.

الثالثة: الأمر بتبشير هؤلاء، ففيه قوله:"بشروا ولا تنفروا"2 3.

الرابعة: الاستماع ثم الاتباع.

الخامسة: صفة الاتباع، ففيه قوله:"يسِّرُوا ولا تعسِّرُوا"4 5.

السادسة: أن فيه حَسَن وأحسن، خلافا لمن منعه.

السابعة: الرد على طريقة الذين في قلوبهم زيغ.

الثامنة: التحذير من فتنة جدال منافق بالقرآن.

التاسعة: التحذير من طريقة المعرضين.

العاشرة: تخصيص هؤلاء بالهداية.

الحادية عشرة: التحذير من العجب لإضافة الهداية إليه.

1 قوله تعالى: (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب) الآيتان: 17-18.

2 البخاري: العلم (69) , ومسلم: الجهاد والسير (1734) , وأحمد (3/131 ,3/209) .

3 الحديث رواه البخاري (كتاب العلم) و (كتاب الجهاد) , ومسلم (كتاب الجهاد) , وأبو داود (كتاب الأدب) , ورواه أحمد في مسنده جـ 4 ص 412 برواية أنه لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا وأبا موسى إلى اليمن قال: بشروا ولا تنفروا, ويسروا ولا تعسروا, وتطاوعا ولا تختلفا.

4 البخاري: العلم (69) , ومسلم: الجهاد والسير (1734) , وأحمد (3/131 ,3/209) .

5 نفس التخريج السابق. ومن روايات الحديث (يسرا ولا تعسرا.) بالتثنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت