الصفحة 313 من 379

السادسة: أحب العمل إلى الله أدومه.

السابعة: الرد على من قال: ما عبدتك 1 خوفا وطمعا.

الثامنة:"لن يدخل أحد 2 منكم الجنة بعمله"

التاسعة: أشرف الأحوال الصلاة.

العاشرة: النظر في العواقب.

الحادية عشرة: الرجاء لقوله: {رَحْمَةِ رَبِّهِ} .

الثانية عشرة: أمر المؤمن أن يقول هذه الخصومة الواضحة.

الثالثة عشرة: مدح التذكر كالتفكر.

الرابعة عشرة: ليس هو التذكر في لغتنا.

الخامسة عشرة: أنه مقام الخاصة.

العاشرة 3:

الأولى: وعد المحسنين بتعجيل ثواب الدنيا.

الثانية: بيان سهولة 4 ما يظن صعوبته.

الثالثة: ما في إضافة الأرض إلى الله من الفائدة.

1 في س"ما عبدتكم".

2 راوه البخارى (رقاق) , ومسلم (منافقين) , وابن ماجة (زهد) والدارمي (رقاق) , ومسند أحمد جـ 2 ص 256.

3 قوله تعالى: (قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) الآية: 10.

4 في س"من".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت