الصفحة 283 من 379

الحادية عشرة: اختصاص موسى بهذه المرتبة ولذلك ذكرها إبراهيم عليه السلام إذا طلبت منه الشفاعة. 1.

الثانية عشرة: كونه أُمِرَ بإلقاء العصا فصارت آية.

الثالثة عشرة: كونه أُمِرَ بإدخال اليد فتكون آية أخرى.

الرابعة عشرة: كونه {وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ} 2.

الخامسة عشرة: قوله {أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ} .

السادسة عشرة: تبشيره أنه من الآمنين.

السابعة عشرة: كونه أُمِرَ بضم جناحه من الرهب.

الثامنة عشرة: تسميتهما برهانان.

التاسعة عشرة: كونه من ربك.

العشرون: كونهما إلى فرعون وملئه.

الحادية والعشرون: التعليل بأنهم قوم ظالمون.

الثانية والعشرون: هذه العطية العظيمة في تلك 3 الشدة العظيمة.

الثالثة والعشرون: اعتذاره بقتل النفس، والخوف منهم.

الرابعة والعشرون: اعتذاره برثاثة لسانه.

الخامسة والعشرون: طلبه الاعتضاد بأخيه.

السادسة والعشرون: طلبه الرسالة.

1 ورد هذا في حديث الشفاعة, وقد رواه البخاري (كتاب التفسير و(كتاب التوحيد) ومسلم (إيمان) وابن ماجه (زهد) , وأحمد في مسنده ج 3 ص 116, 244 وفي مسند أحمد أيضا ج 2 ص 392 محاجة آدم لموسى عليهما السلام.

2 سورة النمل آية: 10.

3 زيادة في المخطوطة س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت