الصفحة 271 من 379

الخمسون: ذكره أنهم إذا دُعُوا إلى الله ورسوله أعرضوا، وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه 1 مذعنين.

الحادية والخمسون: ذكر الشرط في قوله: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} 2 الآية.

الثانية والخمسون: ذكره 3 النهي عن القسم لقوله: {قُلْ لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} 4.

الثالثة والخمسون: الأمر 5 بطاعته وطاعة رسوله، ومن تولى فإنما على رسوله ما حُمّل وعليكم ما حملتم.

الرابعة والخمسون: قوله: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} 6، وذكر أن الهدى في طاعته إلى قوله: {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} 7.

1 في س"آتوه".

2 سورة النور آية: 51.

3 في س"ذكره أيضا".

4 سورة النور آية: 53.

5 في س"أنه أمر".

6 سورة النور آية: 54.

7 سورة النور آية: 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت