الصفحة 243 من 379

العشرون: سبب ذلك.

الحادية والعشرون: ذكر الخصال الثلاث: إغفال القلب عن ذكر الله، واتباع الهوى، وانفراط الأمر.

الثانية والعشرون: إثبات القدر، وهو الإغفال.

الثالثة والعشرون: لا يخرجه من الذم أن قلبه يفهم غير ذلك فهمًا جيِّدًا.

الرابعة والعشرون: قوله: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ} 1 الآية.

وقال في قوله: {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} 2 3.

الأولى: تنزيهه عن الفقر والحاجة والجهل والخساسة، ولكونه 4 الغني القوي.

الثانية: كونه سبحانه هو الحكيم لنزاهته عن الجهل والنقص، ولكونه 5 القدوس السلام.

1 سورة الكهف آية: 29.

2 سورة الكهف آية: 49.

3 قوله تعالى: (ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا) الآية: 49.

4 في س"ولكنه".

5 في س"ولكنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت