الصفحة 240 من 379

الأولى: الإخبار بالغيب.

الثانية: بيان الجهل والباطل بالتناقض.

الثالثة: الإنكار على المتكلم بلا علم.

الرابعة: إسناد الأمر في مثل هذه المسائل إلى علم الله سبحانه.

الخامسة: الرد على أهل الباطل بالإسناد إليه.

السادسة: أن من العلماء من يعرف عِدَّتهم، لكنهم قليل.

السابعة: النهي عن المراء في شأنهم.

الثامنة: الاستثناء.

التاسعة: النهي عن استفتاء أحد من هؤلاء فيهم.

وقوله: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} 12.

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن مثل هذا الكلام.

الثانية: الرخصة مع الاستثناء.

الثالثة: الأمر بذكر الله عند النسيان.

الرابعة: أن الاستثناء ينفع في مثل هذا.

الخامسة: هذا الدعاء عند النسيان إن صح التفسير بذلك.

1 سورة الكهف آية: 23.

2 قوله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا) الآيتان: 23-24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت