الصفحة 229 من 379

العاشرة: كونه في الآخرة مع هذه الطائفة.

الحادية عشرة: كون سيد المرسلين مأمورا باتباع ملته.

التاسعة بعد المائة: 1

الأولى: ذكر فرض السبت عليهم.

الثانية: ذكر الحصر"بإنما".

الثالثة: ذكر اختلافهم فيه.

الرابعة: ذكر الوعيد.

الخامسة: ذكر فصل جميع الاختلاف ذلك اليوم.

العاشرة بعد المائة: 2

الأولى: كونه مأمورا بالدعوة إلى سبيل ربه لا غير.

الثانية: كونه بالحكمة.

الثالثة: كونه بالموعظة الحسنة.

الرابعة: المجادلة بالتي هي أحسن.

الخامسة: تعزية المؤمن بعلمه سبحانه بالمهتدي والضال.

الحادية عشرة بعد المائة: 3

الأولى: ذكر العدل حتى في حق الكفار.

1قوله تعالى: (إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) الآية 124.

2قوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) الآية 125.

3قوله تعالى: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت