الصفحة 213 من 379

التاسعة والخمسون: 1

الأولى: الآية في خلقهم.

الثانية: توفيهم.

الثالثة: ردّ من شاء إلى أرذل العمر.

الرابعة: لكيلا يعلم من بعد علم شيئا.

الخامسة: علمه.

السادسة: قدرته.

الستون: 2

الأولى: تفضيلهم في الرزق.

الثانية: أن المفضلين لا يرضون لأنفسهم بهذا، خصوصا مع التساوي.

الثالثة: استفهام الإنكار.

الحادية والستون: 3

الأولى: جعل الأزواج من الأنفس.

الثانية: جعل منها بنين.

الثالثة: حفدة.

1 قوله تعالى: (والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير) الآية: 70.

2 قوله تعالى: (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون) الآية: 71.

3 قوله تعالى: (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون) الآية 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت