الصفحة 208 من 379

الثالثة: بيان أن من لوازم ذلك إفراده بالرهبة.

الرابعة: الاستدلال على ذلك بملك السموات والأرض.

الخامسة: الاستدلال بأن دينه واصب.

السادسة: الإنكار عليهم في تقوى غيره مع هذه الأدلة.

الثالثة والأربعون: 1 فيها:

الأولى: التذكير بأن كل ما بنا من نعمة فهو المتفرد بها.

الثانية: اللجأ إليه وحده إذا نزل الضر بالجؤور.

الثالثة: فعلهم القبيح بعد كشفه، وبعد الإخلاص.

الرابعة: ذكر عاقبة فعلهم أنه الكفر بالنعم.

الخامسة: ذكر العاقبة الثانية وهي التمتع.

السادسة: الوعيد.

السابعة والأربعون: 2

الأولى: جعلهم حقا من الذي أعطاهم الله لغيره.

الثانية: أنهم لا يعلمون.

1 قوله تعالى: (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون) الآيتان: 53-55.

2 قوله تعالى: (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون) الآية: 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت