هناك كتب ألفت في رجال البخاري ، وكتب ألفت في رجال مسلم ، وكتب ألفت في رجال أبي داود ، ورجال النسائي ، ورجال ابن ماجة ، وهناك كتب ألفت في رجال (( مسند الإمام أحمد ) )، وزوائد عبد الله ، و (( المسند ) )الذي جُمِعَ للشافعي ، و (( موطأ الإمام مالك ) )، وكذلك المسانيد التي جمعت لأبي حنيفة .
وقد صنّف الحافظ ابن حجر كتابه (( تعجيل المنفعة ) )في زوائد رجال الأئمة الأربعة ، وتكلم فيه على الرواة الذين روى عنهم الأئمة الأربعة وليسوا من رجال الستّة .
لعلي أذكر بعض الكتب التي أُلِّفت في بعض كتب الحديث
7 ـ (( ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن أخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما ) )للدارقطني .
وهناك عدة كتب ألفت في رجال البخاري لابن عَدِي وغيره .
ومنها:
8 ـ (( التعديل والتجريح لمن خرج له البخاري في الجامع الصحيح ) )لأبي الوليد الباجي .
وهو من أهم الكتب التي ألفت في رجال البخاري لأبي الوليد الباجي المتوفي عام 474 ، فهذا الكتاب كتاب قيم نفيس ، ويتميز بميزات:
الميزة الأولى: أنه قدم بمقدمة نفيسة ، ذَكَرَ فيها بعض قواعد الجرح والتعديل .
الميزة الثانية: أنه يذكر من خلال ترجمة الراوي المواطن التي خَرَّج فيها البخاري لهذا الراوي ، يقول مثلًا: خَرَّج له في كتاب الوحي ، أو في كتاب الإيمان ، أو في كتاب الصلاة ، في كذا ، فهذه فائدة مهمة .
أيضًا إذا كان هذا الراوي خَرَّج له البخاري في موطنين أو ثلاثة يذكر بقيّة المواطن ، فتستفيد من خلال ذلك ، هل هذا الراوي أكثر عنه البخاري أو لم يكثر ؟
فكتاب (( التعديل والتجريح ) )هو ـ تقريبًا ـ من أحسن ما كُتِبَ في رجال البخاري .
وأما بالنسبة لـ (( صحيح الإمام مسلم ) )، فهناك كتب ألفت فيه ، ومن هذه الكتب:
9 ـ (( رجال مسلم ) )لأبي بكر ابن منجويه .
وقد ذَكَرَ ـ تقريبًا ـ كل من خَرَّج له مسلم في كتابه (( الصحيح ) ).