المهملة، وتشديد الضاد المعجمة- الشهير بأبي موسى الأشعري، صحابي مشهور، أَمَّرَهُ عمر ثم عثمان، وهو أحد الحكمين بصفين، مات سنة خمس، وقيل بعدها.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود، وعمار، وأبي بن كعب، وعائشة.
وعنه: أولاده: إبراهيم، وأبو بردة، وأبو بكر، وموسى، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وأبو وائل، والشعبي، وخلق.
عمل للنبي صلى الله عليه وسلم على زبيد، وعدن، وساحل اليمن. قال فيه عليه السلام: «لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود» .
قال أبو نعيم وغيره: مات سنة أربع وأربعين، وله نيف وستون سنة.
175 -حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ الأَنْصَارِيُّ أَبُو طُوَالَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ.
قوله: حدثنا علي بن حُجْر، بضم الحاء المهملة أوله، تقدم التعريف به.
قوله: أخبرنا إسماعيل [1] بن جعفر بن أبي كثير أبو إسحاق المدني، قارئ المدينة.
(1) «التذكرة» : (1/ 112 - 113) .