في «الإصابة» [1] .
162 -حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، قَالَ أَنَسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ، وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، قَالَ أَنَسُ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ.
قوله: حدثنا قتيبة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك، هذا الإسناد تقدم التعريف بجميع رجاله خلا إسحاق [2] بن عبد الله بن أبي طلحة، فإنه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري المدني، عن أبيه، وعمه أنس، وزوجته حميدة، وعبد الرحمن أبي عَمْرَة، وطائفة.
وعنه: مالك، والأوزاعي، وابن عيينة، وهمام، وجماعة.
وثَّقَهُ أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي.
وقال ابن معين: ثقة حُجَّة.
وقال الفَلَّاس: مات سنة أربع وثلاثين ومائة.
(2) «التذكرة» : (1/ 96) .