قوله: حدثنا علي بن حجر، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم، خلا:
القاسم التيمي المدني [1] ، يروي عن: أبيه، وعمته عائشة، وأبي هريرة، وابن عباس، وطائفة.
وروى عنه: ابنه عبد الرحمن، والشعبي، والزهري، ونافع، وخلق.
قال يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحدًا نفضِّله على القاسم.
وقال مالك: كان من فقهاء هذه الأمة وقال ابن سعد: كان ثقة رفيعًا عالمًا فقيهًا إمامًا ورعًا كثير الحديث.
وقال ابن معين وغيره: مات سنة ثمان ومائة.
157 -حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، يُقَالُ: لَهُ عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي أَسِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كُلُوا الزَّيْتَ، وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ.
قوله: حدثنا محمود بن غيلان، وأبو أحمد الزبيري، تقدم التعريف بهما.
قوله: وأبو نعيم، هو الملائي ولقبه الفضل [2] بن دكين، واسمه عمرو بن حماد الكوفي، أحد الأعلام.
(1) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق. «التذكرة» : (3/ 1378) .
(2) كذا، كرر ترجمة الفضل بن دكين، وقد تقدم قبل.