وعبد نهم [1] وعبد تيم، وعبد العُزَّى، وعبد ياليل [2] ، وهذه قبل إسلامه فلا يجوز أن تبقى بعده كما أشار ابن خزيمة وقيل فيه أيضًا عبيد [3] -بغير إضافة- وعبيد [الله] [4] بالإضافة، وسُكَين بالتصغير، وسَكَن بفتحتين، وعمرو بفتح العين، وعمير بالتصغير، وعامر، وقيل عبد الله [5] ، وقيل عبد الرحمن، وقيل برير، وقيل بر، وقيل يزيد، وقيل سعد، وقيل سعيد، وقيل عبد الله، وجميعها محتمل في الجاهلية والإسلام إلا الأخير [6] فإنه إسلامي جزمًا.
والذي اجتمع في اسم أبيه خمسة عشر قولًا، فقيل: عايذ، وقيل عامر، وقيل عمر [7] ، وقيل عمير، وقيل تميم [8] ، وقيل دومة، وقيل ودمة [9] ، وقيل: هاني، وقيل مل، وقيل عبد نهم [10] وقيل عبد غنم، وقيل عبد شمس، وقيل
(1) في (أ) و (ب) : تهم، وما أثبتناه من المصادر.
(2) في (أ) : عبد يافيل، وفي (ب) : عبد يافل، وما أثبتناه من المصادر.
(3) في (أ) و (ب) : عبد. وما أثبتناه من المصدر.
(4) زيادة من المصدر ليست في (أ) و (ب) .
(5) من هنا أخل المصنف بترتيب الأسماء، فلم يلتزم ما وقع في الإصابة.
(6) الأخير في سياق ابن حجر هو: عبد الرحمن.
(7) في مطبوعة «الإصابة» : عمرو.
(8) في مطبوعة «الإصابة» : غنم.
(9) قوله: «وقيل ودمة» ، ليس في مطبوعة الإصابة.
(10) في (أ) و (ب) : تهم. وما أثبتناه من المصدر.