الواو، بعدها فاء، هذه النسبة إلى أُرْسُوف بليدة بالشام على ساحل البحر [1] ، وهي اليوم بيد الفرنج، منها القاضي مجلي مصنف كتاب «الذخائر» [2] . «ابن خلكان» [3] .
الأَزَلي: نسبةً إلى الأَزَل وهو القِدَم، ويُقال: نسبة إلى قولهم للقديم: «لم يَزَل» فاختصروا فقالوا: «يزلي» ، ثم أُبْدِلَت الياء ألفًا لأنها أخف فقالوا: أزلي، كما قالوا في النسبة إلى ذي يزن: أزني. كذا في «شرح الرسالة» لشيخ الإسلام.
وفي «الأساس» [4] للزمخشري قولهم: كان في الأزل عالمًا، وعلمه أزلي، وله الأزلية؛ مصنوع ليس من كلام العرب، وكأنهم نظروا في ذلك إلى لفظ «لم أزل» ، انتهى.
(1) «معجم البلدان» : (1/ 151) لكن ضَبَطَها بفتح الهمزة.
(2) قال ابن خلكان في «وفياته» : هو كتاب مبسوط. جمع من المذهب [الشافعي] شيئًا كثيرًا، وفيه نقل غريب ربما لا يوجد في غيره، وهو من الكتب المعتبرة المرغوب فيها.
(3) «وفيات الأعيان» : (4/ 154) .
وكتب ناسخ النسخة (ب) بإزاء هذا الموضع ما نصه: «وقد خَرَّبها [أي أرسوف] الظاهر بيبرس وهي اليوم بين المسلمين قريبة من ... » ولم تظهر لي باقي عبارته، وآخرها: «نفعنا الله به» .
(4) «أساس البلاغة» ، مادة (أزل) .