ثمان وثمانين وثلاثمائة [1] .
الأَرَّاني: بفتح الهمزة، وتشديد الراء المهملة، وبعد الألف نون، إقليم مشهور [2] بين أذربيجان وأرمينية، ومن مدنه بيلقان وجنزة، وبناحية قزوين قلعة مشهورة يقال لها أَرَّان أيضًا [3] .عن المنذري «داودي» .
الأَرْتَاحِي: محمد بن حمد بن حامد المصري الحنبلي [4] ، إلى أرتاح البَصَر من أعمال قَيْسَارِيَّة [5] بساحل الشام، بها رُدَّ علي يعقوب عليه السلام بصره. عن المقريزي انتهى. «داودي» .
وفي «المراصد» [6] : أَرْتاح بالفتح، ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وحاء
(1) وترجمه الذهبي في «معرفة القراء الكبار» : (1/ 353) .
(2) «معجم البلدان» : (1/ 136) .
(3) وقال ياقوت في «معجم البلدان» : (1/ 136) : ينسب إلى هذه الناحية الفقيه عبد الخالق بن أبي المعالي الأراني الشافعي.
(4) مشهور مترجم، ومن مصادر ترجمته: «معجم البلدان» : (1/ 141) و «تاريخ الإسلام» : (13/ 47) و «سير أعلام النبلاء» : (21/ 415) و «العبر» : (5/ 2) و «دول الإسلام» : (2/ 81) و «ذيل ابن رجب» : (2/ 38) و «النجوم الزاهرة» : (6/ 188) .
(5) «معجم البلدان» : (4/ 421) .
(6) «مراصد الإطلاع» : (1/ 50) ، وفيه: حصن منيع كان من أعمال حلب.