وأخرج الحاكم وصححه في «المستدرك» [1] والبيهقي في «الشُّعَب» [2] عن جابر قال: «أُلْهِمَ إسماعيل هذا اللسان العربي إلهامًا» . «مزهر» [3] .
وفي فتاوى ابن حجر [4] عن ابن سلام: سبب تسمية السريانية بذلك أن الله سبحانه حين علم آدم الأسماء علمه إياها سرًا عن الملائكة وأنطقه بما ذكر. انتهى.
السُّغْنَاقِي [5] : الإمام حسام الدين الحنفي، مؤلف «النهاية شرح الهداية» [6] .
السفاري: نسبة إلى حارة سَفَّار من مدينة «هُوَّ» بصعيد مصر، وسفارَة أحد بطون بني بلارْ مِنْ لَوَاته [7] الذين ينزلون أرض مصر، ينسب إليها شرف الدين محمد بن عبد الواحد بن أبي بكر بن إبراهيم الرَّبَعِي السَّفاري،
(3) «المزهر في علوم اللغة» للسيوطي: (1/ 29) ، وانظر «تاج العروس» : (1/ 13 - 14) .
(4) أي الهيتمي (ص180) .
(5) نسبة إلى سغناق قرية من أعمال بخارى. «تاج العروس» : (25/ 450) .
(6) «الجواهر المضية» : (1/ 213) .
(7) في (أ) : أحد بطون بني بلازن، وفي (ب) : بني بلازمن .. ، وفي (جـ) : بلان بن لوامه، وفي (د) : بلازن نوابة، وما أثبتناه من المراجع، فقد ذكر النسابة في بطون لواتة: بني بلار. كما في «قلائد الجمان» .