البربر، نُسِبَ إليها الشيخ حسن بن عبد الله بن وَيْحِيَان [1] الأستاذ أبو علي الراشدي التلمساني المغربي، ذكره الذهبي في «طبقات القراء» [2] .
الرَّبَّاني [3] : منسوب إلى «الرب» بزيادة الألف والنون، كما يقال: رقباني ولحياني. «بقاعي» .
الرَّبَّاوي: بفتح الراء المهملة المشددة، وتشديد الموحدة، نسبة إلى الرَّبَّة قرية بكرك الشوبك، ضبطها البقاعي في «معجمه» في ترجمة علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم الرَّبَّاوي [4] .
(1) في النسخ: ديحار، خطأ، والتصحيح من المصادر التي اعتنت بضبطه كـ «معرفة القراء الكبار» ، و «الوافي بالوفيات» (12/ 78) .
(2) المسمى بـ «معرفة القراء الكبار» : (2/ 701) .
(3) كتب بهامش النسخة (ب) بإزاء هذا الموضع ما نصه: في «القاموس» [ص111] : عِلم ربوبي: إلى الرب مشددة، والرباني: المتأله العارف بالله تعالى، والخبر المنسوب إلى الرَّبَّان، وفَعْلاَن يبنى من فَعِلَ كثيرًا كعطشان وسكران، ومن فَعَلَ قليلًا كنعسان، أو منسوب إلى الرب أي: الله تعالى، فالرباني كقولهم: إلهي، ونونه كلحياني، أو هو لفظة سُرْيانية.
كما كُتب بهامش الصفحة العلوي: «الربانيون: العلماء لقيامهم بالكتب والعلم، وقيل: نسبوا إلى علم الرب تعالى، وقيل: لأنهم أصحاب العلم وأربابه، وزيدت النون على لغة، ويقال فيه أيضًا: «رِبِّي» على الإضافة، ومنه: «رِبِّيُّون» .
(4) عنوان الزمان (4/ 9 ترجمة رقم352) .