الدُّنْبُلي: بضم الدال، وسكون النون، وضم الموحدة، ذكره ابن السبكي [1] في ترجمة أحمد بن نصر بن الحسين، أبو العباس الأنباري المعروف بالشمس الدُّنْبُلي، توفي بالموصل سنة ثمان وتسعين وخمسمائة [2] .
الدُّنْياوي: نسبةً إلى الدُّنيا، ويقال: دُّنْيَويُّ، ودُّنَييٌّ. كذا في «الصحاح» [3] .
الدِّهْلِي: بكسر المهملة، وسكون الهاء، قبل اللام، ثم تحتانية، وهي أكبر مدن الهند، منها عمر بن إسحاق الهندي أحد علماء الحنفية [4] .
الدُّنَيْنِي: إلى دُنَيْن من قرى ديار بكر [5] . «مقريزي» [6] .
الدَّوَاتي: من يحمل الدواة. قال في «درة الغواص» [7] : ووجه القول أن يقال: دَوَوِي؛ لأن تاء التأنيث تحذف في النسب .. إلى آخره.
الدَّوَاخِلي: إلى محلة الداخل [8] قرية بمصر قرب المَحَلَّة الكبرى، منها
(1) «طبقات الشافعية الكبرى» : (6/ 67) .
(2) قال الحافظ في «التبصير» : (2/ 575) : ودنبل قرية من الأكراد بنواحي الموصل.
(3) (ص215) .
(4) «تاج العروس» : (28/ 513) .
(5) انظر: «مختصر فتح رب الأرباب» الملحق بلب اللباب: (2/ 361) .
(6) لم أجده في المقفى من خلال الفهارس فلعله في القسم المفقود.
(7) (ص28) .
(8) كذا في النسختين، وهو الموافق لما في «تاج العروس» : (28/ 325) ، أما السخاوي في «الضوء اللامع» : (11/ 201) فقال: الدواخلي نسبة لمحلة الدواخل من الغربية.