الصفحة 16 من 109

منافع جميع ما يشهد له الموسم، ولم يخصص من ذلك شيئًا من منافعهم.

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي العمل أفضل؟ قال:"إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهادُ في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حجٌ مبرور".

وقال عليه الصلاة والسلام:"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"متفق عليه.

ومعنى قوله:"ليس له جزاءٌ إلا الجنة": أي: لا يقتصر فيه على تكفير بعض الذنوب، بل يبلغ به إلى الجنة.

والحج المبرور: هو الذي لا يخالطه إثم، وقيل: المتَقَبَّل، وقيل: الذي لا رياء فيه ولا سمعة، ولا رفث ولا فسوق.

وقال بعضهم: هو الذي لا معصية بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت