وبعد الصلاة يستحب له زيارة قبره صلى الله عليه وسلم، فيأتي إلى مواجهته ويستقبل القبر،! ويستدبر القبلة، ويقف قبالة النافذة الدائرية اليسرى، مبتعدًا عنها، ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول:
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، أشهد أنك رسول الله، وانك بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده، فجزاك الله عن أمتك أفضل ما جزى نبيًا عن أمته.
ثم يأخذ ذات اليمين قليلًا، فيسلم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ويترضّى عنه، ثم يأخذ ذات اليمين قليلًا- أيضًا- فيسلّم على عمر رضي الله عنه، ويترضّى عنه، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم صيغة معيَّنة في