الصفحة 334 من 399

روحُق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع"إلا وملك واضعًا جبهته ساجدًا لله"1.

ونؤمن بالأعداد التفصيلية للملائكة مما ثبت في الكتاب أو السنة، ومن ذلك قول الله تعالى: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} 2، وهؤلاء رؤوس الملائكة الذين هم خزنة جهنم، ويرأس الجميع مالك. وقوله تعالى: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} 3، وقول النبي صلى الله عليه وسلم:""يؤتى بجهنم يومئذ ولها سبعون ألف زمام، مع كلِّ زمام سبعون ألف ملك يجرونها"4."

3ـ الإيمان بأوصافهم: فنؤمن إجمالًا أنَّهم مخلوقون من نور، وأنَّ لهم أجنحة، كما قال تعالى: {جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ} 5، وأنَّ لهم أعينًا كما في الحديث الذي أورده المصنف. وغير ذلك من الصفات الواردة في الكتاب والسنة.

ونؤمن بالصفات التفصيلية التي وردت، ومن ذلك ما رواه ابن مسعود:""أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جبريل له ستمائة جناح " 6، ومنها: قول النبي صلى الله عليه وسلم:""أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش: إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة " 7.

4ـ الإيمان بوظائفهم: فنؤمن إجمالًا بأنَّهم جند الله ورسله، لا يعصون

1 أخرجه الترمذي"رقم 2312 وقال: حسن غريب"، وابن ماجه"رقم 4190"، وأحمد"5/173"، والحاكم"2/554 وقال: صحيح الإسناد"وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي"رقم 1882"

2 الآية 30 من سورة المدثر.

3 الآية 17من سورة الحاقة.

4 أخرجه مسلم"رقم 7093"

5 الآية 1 من سورة فاطر.

6 أخرجه البخاري"رقم 4856، 4857"، ومسلم"رقم 431"

7 سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت