الصفحة 284 من 399

يسمعها من يليه إلا الثقلين"1."

وإنما كان عذاب القبر خفيًا لأنَّه لو كان أمرًا ظاهرًا لما كان الإيمان به إيمان غيب، والإيمان النافع المنجي إنما هو إيمان الغيب.

ونعيم القبر ـ أيضًا ـ حق، فالناس بين منعم ومعذب، فالمنعمون هم أهل الإيمان والطاعة، والمعذبون أهل الكفر والعصيان. قال تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت