الصفحة 264 من 399

"والحديث على ظاهره كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم"الحديث كما سبق موقوف على ابن عباس وليس مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والتحقيق في هذا كما سبق أن يحمل المطلق من كلامه رضي الله عنه على المقيد.

"والكلام فيه بدعة"يعني إذا ردَّ المسلم الشيء الصحيح الثابت المتقرر في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم فيعترض عليه وينتقده بعقله فهذا بدعة"، لكن الشأن في ثبوت ذلك."

"ورُوي عن عكرمة عن ابن عباس قال:""إنَّ الله عز وجل اصطفى إبراهيم بالخلة، واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدًا صلى الله عليه وسلم بالرؤية"""

أورد المصنف ـ رحمه الله ـ هذه الرواية عن ابن عباس رضي الله عنه مستدلًا بها على رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه، وهي محمولة على الرواية المقيدة والله أعلم.

" وروى عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:""رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه مرتين """

وهذه الرواية مقيدة بما جاء في الرواية الأخرى:""بفؤاده مرتين"1."

" ورُوي عن أحمد ـ رحمه الله ـ أنَّه قيل له: بم تجيب عن قول عائشة رضي الله عنها:""من زعم أنَّ محمدًا قد رأى ربه عز وجل ... " الحديث؟ قال: بقول النبي صلى الله عليه وسلم:""رأيت ربي عز وجل""

1 أخرجه مسلم"رقم 436"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت