ـ عرض بضاعة في واجهة محلّ تجاري، أو بقاليّة، أو أزياء، أو أحذية بطريقة تجتذب الزبائن وتلفت أنظار المارّة والمتسوّقين وتستهويهم للاطلاع .. فربّما يقبلون على الشراء في المرّة القادمة.
ـ كتابة رسالة إخوانية لانسان عزيز على القلب بطريقة غير تقليدية.
أليست هذه وسواها وما شاكلها كلّها إبداعات ولو بسيطة ..
أليست تنمّ أو تدلّ على ذوق رفيع، وقدرة على التجديد، وهما من أخوات الإبداع وشقائقه ..
تأمّل في حياتك اليومية لترى كمّ من الإبداع فيها؟ أو كم من الإبداع يمكن أن تضيفه إليها!
من سير المبدعين:
سندعهم يتكلمون عن أنفسهم:
ابن سينا (أبو الطبّ) :
«حفظتُ القرآن وأنا ابن عشر سنين .. ثمّ تعلّمت الفلسفة، ثمّ قرأت ظواهر المنطق، وأخذت أقرأ الكتب بنفسي وأطالع الشروح، فقرأت كتاب (اقليدس) .. ولمّا قاربت ست عشرة رغبت في علم الطبّ فقرأت الكتب المصنّفة فيه، ودرست تجارب علم الأمراض .. » .
انظر إلى أسباب إبداعه:
ـ التبكير في التعلّم .. (ابن عشر سنين) .
ـ الاعتماد على الذات .. (أقرأ الكتب بنفسي) .
ـ الرغبة والميل .. (رغبتُ في علم الطبّ) .
ـ الجمع بين (النظريات) وبين (التطبيقات) .. (فقرأت الكتب المصنّفة فيه، ودرست تجارب علم الأمراض) .
الخوارزمي (أبو الجبر) :
يقول في كتابه (الجبر والمقابلة) : «إنِّي لمّا نظرت فيما يحتاج إليه الناس من الحساب وجربت جميع ذلك عددًا، وجدت جميع الأعداد إنّما تركبت من الواحد، والواحد داخل في جميع الأعداد» .
أنظر إلى إبداعه من خلال:
1 ـ النظر والتفكّر .. (إنِّي لمّا نظرت) .
2 ـ التأمّل فيما يلبِّي حاجات الآخرين .. (فيما يحتاج إليه الناس) .
3 ـ العثور على الحلول والاختراعات المناسبة .. (وجدت جميع ذلك عددًا) .
جابر بن حيان (أبو الكيمياء) :