فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 69

وقال تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الحشر: من الآية7)

وحفظ الحديث على ضربين: ـ

أحدهما: حفظ ألفاظه وعد حروفه

والآخر: حفظ معانية دون اعتبار للفظه.

والمستحب للراوي أن يروي الأحاديث بألفاظها التي سمعها فإن ذلك أسلم له من الوقوع في الخطأ والتحريف، مع جواز حفظ المعنى وصحته

وكان الحسن رحمه الله: ممن يذهب إلى جواز الرواية على المعنى دون اللفظ.

ورأيه ـ مع هذا ـ استحباب الآداء كما سمع فأما من شدّد في الحرف ورأي أي تغيير في اللفظ غير جائز فجماعة من أعيان السلف وكبار المتقدمين، منهم: القاسم ابن محمد، ورجاء بن جيوة، ومحمد بن سيرين، وخالد بن الحارث، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح.

ويروي عن بعض من كان يذهب إلى وجوب اتباع اللفظ أنه ما كان يحدث إلا من يكتب عنه، ويكره أنه أن يحفظ حديثه خوفًا من الوهم عليه والغلط حال روايته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت