مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ)
3 ـ أهمية حفظ العلم
تظهر أهمية الحفظ عندما يواجه طالب العلم الناس، فإن كان حافظا متقنا أتي بالعلم بصورته الصحيحة، وإن كان غير ذلك تاهت منه العبارات.
وفي كتاب الجريري [وهو سعيد بن إياس] : احضر العلم منفعة ما وعيته بقلبي ولكنه بلساني.
ومعنى (لكنه لساني) أي تكلم به
وعن عبد الرزاق أنه قال: كل علم لا يدخل مع صاحبه الحمام فلا تعده علمًا.
وقال الأصمعي: كل علم لا يدخل معي الحمام فليس بعلم.
وأنشد أبو الفتح هبة الله بن عبد الواحد البغدادي لبشار: ـ
علمي معي أينما يممت يتبعني
بطني وعاء له لا بطن صندوق
إن كنت في البيت كان العلم فيه معي
أو كنت في السوق كان العلم في السوق