نَسِيتُهُ فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ)
وحَدَّثَنَاه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى قَوْلِهِ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ
وكل هذه الأحاديث جاء الحفظ فيها ضد النسيان.
الفصل الثاني
أهمية الحفظ
1 ـ سلامة الشيء من التلف، وسد الطريق أمام المغرضين
قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنا لَهُ لَحَافِظُونَ(9) [الحجر آية: (9) ]
ولولا حفظ الله لكتابه من أن تصل إليه يد المحرفين الضالين لحرف كما حرفت كتبه السابقة (التوراة والإنجيل وغيرهما)