الصفحة 56 من 69

قال:"أذهب بصري بكاء يوسف، وقوس ظهري حزني على أخيه، فأوحى الله إليه: أتشكوني؟، وعزتي وجلالي لا أكشف ما بك حتى تدعوني، فعند ذلك قال: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله، فأوحى الله إليه: وعزتي لو كانا ميتين لأخرجتهما لك، وإنما وجدت عليكم - أي غضبت - لأنكم ذبحتم شاة، فقام به ببابكم مسكين، فلم تطعموه منها شيئا، وإن أحب خلقي إلي الأنبياء، ثم المساكين، فاصنع طعاما، وادع إليه المساكين، فصنع طعاما، ثم قال: من كان صائما فليفطر الليلة عند آل يعقوب."

وروي أنه كان بعد ذلك إذا تغدى أمر من ينادي: من أراد الغداء فليأت يعقوب وإذا أفطر أمر من ينادي: من أراد أن يفطر فليأت يعقوب، فكان يتغذى ويتعشى مع المساكين1.

وقد ورد أنه"إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى الفرج فإنه يورث العمى، ولا يكثر الكلام فإنه يورث الخرس"2 رواه الديلمي3 في مسند الفردوس عن أبي هريرة رضي الله عنه.

1 ورد من طريق أنس رضي الله عنه: رواه الحاكم في المستدرك 2/348، ومال إلى تصحيحه، والبيهقي في الشعب 3/ 230 رقم (3403) ، والطبراني في المعجم الصغير 313، رقم (843) ، وقال: لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به وهب بن بقية، والهيثمي في مجمع البحرين 6/37، رقم (3341) ، وقال في مجمع الزوائد 7/40: رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن أحمد الباهلي البصري وهو ضعيف جدا. وذكره البغوي كما في تفسيره 4/267، وابن كثير 2/488، وأنكره، والسيوطي في الدر المنثور 4/ 61.

2الخرس: ذهاب الكلام والنطق.

3 لم أقف عليه في مسند الفردوس، وقد رواه ابن عدى في الكامل 2/507، وابن أبى حاتم في العلل 2/295، وقال: موضوع، وابن حبان في كتاب المجروحين 1/202، وقال: موضوع، وقال الذهبي في السير 8/525: باطل، وأورده ابن عراق في تنزيه الشريعه المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة 2/209،. وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 271) والسيوطي في اللأليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 2/170، والشوكانى في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة 128-217، رقم (30) .

وانظر: التلخيص الحبير 3/149، نصب الراية 4/248، كنز العمال 16/344، رقم (44841) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت