الصفحة 46 من 69

وقوله- صلى الله عليه وسلم:"اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث1 مني"2.

وقوله عليه الصلاة والسلام"... وأسألك أن تبارك لي في سمعي وفى بصري"3.

1 قال الإمام الخطابي في كتابه: شأن الدعاء: 167. معنى الوارث - هاهنا- الباقي، وحقيقة الوارث أنه هو الذي يرث ملك الماضي، سأل الله أن يبقي له قوة هاتين الحاستين إذا أدركه الكبر، وضعف منه سائر القوى، ليكونا وارثي سائر الأعضاء، والباقيين بعدها.

وقيل: إنه دعا بذلك للأعقاب والأولاد.

وقال ابن الأثير في النهاية 5/172: قوله"واجعلهما الوارث مني": أي أبقهما صحيحين سليمين إلى أن أموت، وقيل: أراد بقاءهما وقوتهما عند الكبر وانحلال القوى النفسانية، فيكون السامع والبصر وارثي سائر القوى، والباقيين بعدها. وقيل: أراد بالسمع وعي ما يسمع والعمل، به، وبالبصر الاعتبار بما يرى.

2 ورد من طريق عائشة رضي الله عنها: رواه الترمذي في أبواب الدعوات

5/180، رقم (3547) ، وقال: حسن غريب، والطبراني في كتابه الدعاء 3/1478، رقم (1453) واللفظ له.

وورد من طريق أبي هريرة - رضي الله عنه - رواه الحاكم في المستدرك/ كتاب الدعاء/ 1/523، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه..

3 الحديث ورد عن طريق ابن عمر رضي الله عنهما.

رواه الحاكم في المستدرك/ كتاب الدعاء1/528، وقال: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت