الصفحة 44 من 69

الله ليغفر له إلا بتلك المصيبة، أو بتلك المصيبة أو بدرجة لم يكن الله ليبلغه إياها إلا بتلك المصيبة". رواه أبو نعيم1 عن ثوبان2 رضي الله عنه."

ومنها:"إن في الجنة شجرة يقال لها شجرة البلوى، يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة، فلا يرفع لهم ديوان، ولا ينصب لهم ميزان، يصب عليهم الأجر صبا"، وقرأ قوله تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} 3. رواه الطبراني4 عن الحسن بن علي رضي الله عنهما.

1 لم أقف عليه في كتب أبي نعيم: الحلية، وأخبار أصبهان، ومعرفة الصحابة، وتد أورده المتقي الهندي في: كنز العمال 3/339، رقم 68331، ورواه الديلمي في مسند الفردوس 4/74، رقم 62291، وفى إسناده: ياسين الزيات، تال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. وانظر: التاريخ الكبير 8/429، وكناب المجروحين 3/ 142، وميزان الاعتدال 4/358.

2 ثوبان النبوي، أبو عبد الله، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سبي من أرض الحجاز، فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم، وأعتقه، فلزم النبي صلى الله عليه وسلم - وصحبه، وحفظ عنه كثيرا من العلم - وطال عمره، ومات سنة (54 هـ) بحمص.

ترجمته في: أسد الغابة 1/296، سير أعلام النبلاء3/15، الإصابة 1/204، الأعلام 2/152.

3 الآية 10 من سورة الزمر.

4 المعجم الكبير للطبراني 3/92، رقم (2760) . وقال الهيمثي في المجمع 2/305: وفيه سعد بن طريف، وهو ضعيف جدا.

وأورده ابن الجوزى في الموضوعات 3/202، وقال: لا يصح، وذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 2/399.

وانظر: الدر المنثورة5/606، والكنز 3/336، رقم (6824) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت