الصفحة 42 من 69

ومنها:"المصيبة تبيض1 وجهه صاحبها يوم تسود الوجوه"رواه الطبراني في الأوسط2 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

ومنها:"عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله وشكر، إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه"رواه الطيالسي3، والطبراني4 عن سعد بن أبي وقاص5 رضي الله عنه.

ومنها:"من يرد الله به خيرا يصب منه"أي يبتليه بالمصائب ليرفع

1في (أ) (تبيض الوجه) .

2 مجمع البحرين في زوائد المعجمين 2/335، رقم (1152) ، وأورده في المجمع أيضا 2/291، وقال: فيه سليمان بن رقاع، وهو منكر الحديث. وأورده السيوطي في الجامع الصغير 2/186، ورمز له بالضعف.

وانظر: كنز العمال 3/296، رقم (6628) ، فيض القدير 6/273، رقم (9218) .

3مسند الطيالسي ص 29، رقم (211) .

4 في الأوسط، مجمع البحرين 7/336، رقم (5440) .

5 ورواه أحمد في المسند 1/177، وعبد الرزاق في مصنفه/ باب المرض 11/197، رقم (20310) ، والبيهقى في السنن الكبرى/ كتاب الجنائز 3/376، وفى الشعب/ باب الصبر على المصائب 7/189، رقم (9950) ، والبغوي في شرح السنة/ كتاب الجنائز 5/ 448، رقم (1540) ، وأورده الهيثمي في المجمع 7/209: وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجالها كلها رجال الصحيح، ورمز السيوطى له في الجامع الصغير 2/58 بالصحة وانظر: الكنز 3/297، رقم (6637) ، فيض القدير 4/305، رقم (0 539) .، بلوغ الأماني 19/129. قلت: روى البخاري في كناب الوصايا 2/125، ومسلم/ كتاب الوصية 3/ 1250، رقم (1628) ، بإسنادهما عن سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه مرفوعا"... ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت