وتقدم في الهمزة مع الذال، وأطال النجم في ذلك.
2711- المساواة في الظلم عدل.
قال النجم: ليس بحديث أصلًا، والمراد بالعدل: اللغوي وهو مجرد المماثلة.
2712-"المكر والخديعة في النار"1.
رواه الديلمي عن أبي هريرة، وأخرجه القضاعي عن ابن مسعود بزيادة:"ومن غشنا فليس منا"، قال النجم: قلت وأخرجه أبو داود وأبو نعيم بلفظ:"من غشنا فليس منا والمكر والخديعة والخيانة في النار"، ورواه البيهقي عن قيس بن سعد قال:"لولا أني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"المكر والخديعة في النار؛ لكنت أمكر أهل الأرض"."
2713-"المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف".
رواه الإمام أحمد ومسلم وابن ماجه عن أبي هريرة بلفظ:"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل:"لو أني فعلت كان كذا"؛ ولكن قل:"قدر الله وما شاء فعل"، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
ولا يعارضه ما عند البخاري2 في تاريخه عن أنس:"المؤمن ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره"؛ فإن المراد بالقوي في الحديث الأول: القوة في الدين وفيما يوافق الشرع، وبالضعيف في الثاني: الضعيف في أمور الدنيا وما لا نفع فيه.
2714- المؤمن مكفي بغيره.
قال النجم: لم أقف عليه.
وفي معناه قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} [الحج: 38] وقرئ يدافع، وقوله تعالى {وَلَوْلًا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ} [الحج: 40] ، ولابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} [الحج: 38] قال: والله، لا يضيع الله رجلًا قط حفظ له دينه.
1 صحيح: رقم"6725".
2 في الأصل"السخاوي"مكان"البخاري". هامش ط. القدسي.