فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1071

وروي عن أنس:"أكثروا ذكر الموت، فإنكم إن ذكرتموه في غنى؛ كدره عليكم، وإن ذكرتموه في ضيق؛ وسعه عليكم، الموت القيامة، إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته، يرى ما له من خير وشر".

2619- من مات بين الحرمين بعث آمنًا يوم القيامة، ومن مات في طريق مكة حاجًا؛ لم يعرضه الله تعالى، ولم يحاسبه1.

قال الصغاني: موضوع. لكن في النجم:"من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة"، رواه البيهقي عن أنس وزاد:"ومن زارني محتسبًا إلى المدينة؛ كان في جواري يوم القيامة".

ورواه أحمد عن أبي هريرة بلفظ:"من مات في أحد الحرمين؛ بعث آمنًا يوم القيامة". انتهى.

وفي"مسند الفردوس"عن ابن عمر:"من مات بين الحرمين حاجًا أو معتمرًا؛ بعثه الله لا حساب عليه ولا عذاب".

2620- من مات من أصحابي بأرض؛ كان نورهم وقائدهم يوم القيامة2.

تقدم في"ما من أحد مات من أصحابي بأرض".

2621- من مات من أمتي وهو يعمل عمل قوم لوط؛ نقله الله إليهم حتى يحشر معهم3.

رواه الديلمي بلا سند عن أنس مرفوعًا، وزاد النجم وأسنده الخطيب، وفيه كما قال المناوي: منكر الحديث.

وحكاه وكيع فيما أسنده ابن عساكر عنه فقال: وسمعت في حديث:"من مات من أمتي وهو يعمل عمل قوم لوط؛ سار به قبره حتى يصير معهم، ويحشر يوم القيامة معهم".

1 موضوع، انظر الموضوعات"219/ 2".

2 سبق بمعناه في حديث"2243".

3 ضعيف جدا: رقم"5863".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت