فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1071

قال في"المقاصد": هو وشيخه ضعيفان؛ لكن قال المناوي عن الترمذي: إنه حسن، وتعقبه بأنه منكر. فليتأمل.

ورواه ابن أبي حزم عن الحسن البصري من قوله.

2179- ما الذي يخفى قال ما لا يكون.

قال ابن حجر في"الفتاوى الحديثة"نقلًا عن السيوطي: هو باطل.

2180- ما أمطر قوم إلا ورحموا.

لم أقف عليه حديثًا؛ لكن معناه صحيح، قال الله تعالى {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28]

2181- ما أنصف القارئ المصلي.

قال الحافظ بن حجر: لا أعرفه. ولكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم:"لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". وهو صحيح من حديث البياضي في"الموطأ"، وأبي داود وغيرهما. وقال في موضع آخر: لم يثبت لفظه وثبت معناه.

وقال في"المقاصد": وحديث البياضي عن أبي عبيد في فضائل القرآن، عن أبي حازم التمار قال:"خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم فقال:"إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن"."

وللبيهقي في"الشعب"بسند ضعيف عن علي مرفوعًا:"لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن قبل العشاء وبعدها".

ورواه الغزالي في"الإحياء"بلفظ"بين المغرب والعشاء".

وأخرجه أبو عبيد عن علي بلفظ:"نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يرفع الرجل صوته بالقراءة في الصلاة قبل العشاء الآخرة وبعدها يغلط أصحابه".

وروى أبو داود عن أبي سعيد الخدري قال:"اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد؛ فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضًا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة، أو قال في الصلاة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت