فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1071

لا يسأل عما يفعل. وسبقه إلى نفي وجوده أيضًا الزركشي؛ فقال: لم أجده لكن معناه مركب من حديثين صحيحين: أحدهما:"إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر"، وفي رواية النسائي:"بقوم لا خلاق لهم"، وثانيهما:"إن الله يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته".

وفي"حادي الأرواح"لابن القيم ما نصه:"وفي الأثر: أن الله -عز وجل- خلق خلقًا من غضبه، وأسكنهم بالمشرق، ينتقم بهم ممن عصاه". انتهى.

زاد النجم: وفي المعنى ما هو دائر على الألسنة:"إن الله لينتقم بالظالم من الظالم، ثم يكب الجميع في النار"، ولم أقف عليه.

قال وعند ابن أبي شيبة عن منصور بن أبي الأسود: سألت الأعمش عن قوله تعالى {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا} [الأنعام: 129] ما سمعتهم يقولون فيه؟ قال سمعتهم يقولون:"إذا فسد الناس أمر عليهم شرارهم، انتهى ملخصًا".

1688-"الظلم ظلمات يوم القيامة".

متفق عليه عن ابن عمر مرفوعًا. ورواه مسلم وغيره عن جابر بلفظ:"اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة". والله أعلم.

1689- الظلم كمين في النفس؛ والعجز يخفيه، والقدرة تبديه -أو القوة تظهره- والعجز يخفيه.

تقدم في: الجبروت في القلب، أنه ليس بحديث.

وقال النجم لم أقف عليه، ولعله من كلام بعض الحكماء. ولعل منزعة من قوله تعالى {وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} 1 وقوله تعالى {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34] ، انتهى. وفي الانتزاع خفاء فتدبر.

1690- الظلمة وأعوانهم في النار2.

رواه الديلمي عن حذيفة بإسناد ضعيف.

1 تحرفت الآية في النسخ إلى"وكان الإنسان ظلوما جهولا".

2 موضوع: رقم"3669".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت