بألفاظ أخر كما في"الجامع الصغير"، منها ما رواه الطبراني والحاكم عن عبد الله بن بسر بلفظ:"طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني وآمن بي، طوبى لهم وحسن مآب".
1681-"طوبى لمن هدي للإسلام، وكان عيشه كفافًا، وقنع به"1.
رواه الترمذي والطبراني والحاكم عن فضالة بن عبيد. قال الحاكم، على شرط مسلم.
1682-"طوبى لمن وجد فقي صحيفته استغفارًا كثيرًا"2.
رواه ابن ماجه عن عبد الله بن بسر، وأبو نعيم في"الحلية"عن عائشة، وأحمد في الزهد عن أبي الدرداء مرفوعًا، قال النووي: سنده جيد.
1683-"طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها"3.
رواه أحمد وابن حبان عن أبي سعيد، وورد بألفاظ أخرى: منها ما رواه ابن جرير عن قرة بن إياس بلفظ:"طوبى شجرة في الجنة، غرسها الله بيده، ونفخ فيها من روحه، تنبت بالحلي والحلل، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة". والله أعلم.
1684- طوبى لمن رزقه الله الكفاف وصبر عليه4.
رواه الديلمي في مسند الفردوس عن عبد الله بن حنطب، وفيه ضعف.
1685- الطيب لا يرد.
لم أقف عليه حديثًا؛ لكنه بمعنى حديث:"من عرض عليه طيب فلا يرده؛ فإنه خفيف الحمل، طيب الرائحة"، وقد رواه مسلم وأبو داود وغيرهما عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه.
1 صحيح: رقم"3931".
2 صحيح: رقم"3930".
3 حسن: رقم"3918".
4 ضعيف جدًا: رقم"3645".