فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 1071

1561- شموا النرجس، فإن في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص، لا يقطعها إلا شم النرجس1.

رواه الطبراني ... قال السيوطي في مقاماته الريحانية: حديث راويه غير معل ولا مفلس.

1562- الشكر في الوجه مذمة.

قال في"التمييز": ليس بحديث، وقال في"المقاصد": كلام وليس على إطلاقه بصحيح؛ بل محمول على ما إذا لم يكن المشكور متصفًا به، أو كان يحصل له به زهو أو إعجاب، كما يشير إليه حديث:"ويحك قطعت عنق صاحبك"، وحديث"إذا مدح الفاسق اهتز له العرش"، وقال النجم: ليس بحديث، لكنه ليس على إطلاقه، ففي الحديث:"إذا مدح المؤمن في وجهه ربا الإيمان في قلبه"، أخرجه الطبراني والحاكم عن أسامة بن زيد. انتهى، واشتهر على الألسنة"الشكران في الوجه مذمة"، واشتهر أيضا"شكران الإنسان في وجهه مذمة".

1563- الشؤم سوء الخلق2.

رواه أحمد بسند ضعيف عن عائشة مرفوعًا، وقال ابن الغرس: رواه أحمد عن عائشة، وكذا الطبراني في"الأوسط"، وأبو نعيم في"الحلية"من حديث جابر، ورواه الدراقطني في"الأفراد"عن جابر، قال:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما الشؤم؟ فذكره"، وقال شيخنا حجازي:"حديث صحيح لغيره". انتهى ملخصًا، لكن في الجامع الصغير عزو رواية أبي نعيم لعائشة، وقال المناوي: الحديث ضعيف.

1564-"الشؤم في ثلاث: المرأة، والدار، والفرس".

رواه البخاري في صحيحه عن ابن عمر، لكن بإسقاط"في ثلاث"، ورواه أيضًا عن سهل بن سعد الساعدي بلفظ"إن كان -أي: الشؤم- في شيء؛ ففي الدار والمرأة والفرس، ورواه السيوطي في ذيل الجامع الصغير بلفظ الشؤم في ثلاث: في المرأة والمسكن والدار، وعزاه الترمذي والنسائي، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال العسقلاني ونقل"

1 له طرق وألفاظ - راجعها في تنزيه الشريعة 276/ 2، والموضوعات لابن الجوزي 61/ 3.

2 ضعيف: رقم"3425".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت